الشيخ محمد تقي التستري
160
قاموس الرجال
ثمّ الظاهر أنّ قول الشيخ « واقفي » وهم ، والأصحّ كونه فطحيّا - كما قاله المشيخة - كما يأتي في أخيه « يونس » . مع أنّه يمكن أن يكون ما في نسخنا من رجال الشيخ « واقفي » محرّف « جعفي » لعدم ذكر ابن داود - الّذي نسخته من رجال الشيخ بخطّ مصنّفه - له وقفا لا هنا ولا في فصل واقفته . وكيف كان : فالرجل واحد ضعيف ، لفساد مذهبه الوقف أو الفطحيّة أو غيره ، فالكلّ ضعّفوه وإن كانت تعبيراتهم مختلفة . [ 8541 ] يونس بن أبي إسحاق السبيعي قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السّلام . وذكر المقاتل خروجه مع إبراهيم بن عبد اللّه في من خرج معه من أهل العلم والفقه ونقلة الآثار « 1 » . وأمّا ما مرّ في « ثوير بن أبي فاختة » من الرواية الناقلة لقول شبابة بن سوار ليونس أبي إسحاق : « مالك لا تروي عن ثوير ؟ فإنّ إسرائيل روى عنه ، فقال : ما أصنع به كان رافضيّا » فلم يعلم اتّحاده مع هذا كما زعم الميرزا ، فإنّ ذاك يونس أبو إسحاق . أقول : بل ذاك أيضا يونس بن أبي إسحاق ، والخبر رواه النجاشي ثمّة . وعناوين رجال الشيخ أعمّ ، فالظاهر عامّيّته ، ولكن عدّه البرقي أيضا في أصحاب الصادق عليه السّلام ساكتا عن مذهبه ، وهو ليس مثل الشيخ إن كان المعنون عامّيّا يذكر عامّيّته ، ولعلّه سقط من النسخة ذكر عامّيّته فلم تصل نسخته صحيحة . وظاهر ابن حجر والذهبي - أيضا - عامّيّته حيث سكتا عن مذهبه ، قال الأوّل : « يونس بن أبي إسحاق السبيعي أبو إسرائيل الكوفي ، صدوق يهم قليلا ، من الخامسة ، مات سنة 52 على الصحيح » أي بعد المائة .
--> ( 1 ) مقاتل الطالبيّين : 237 .